3/23/2017

الدول العربية بين فتح الحدود والغاء التاشيرات ...الحلول و التحديات

الدول العربية بين فتح الحدود والغاء التاشيرات ...الحلول و التحديات





 بقلم :ياسين اعوينتي - المغرب
 تعتبر الدول العربية من اغنى بلدان العالم من حيث الموارد الطبيعة والبشرية والمساحة الجغرافية هذه الموارد  التي تفتفدها اكبر دول العالم مثل اليابان والمانيا و دول اخرى.
 يعتبر اغلاق الحدود وفرض تاشيرات على الدول العربية فيما بينها من اكبر التحديات والمعواقات امام تقدم  وتطور هده الدول وتبرر هده الدول اغلاق الحدود و فرض تاشيرة على رعايا الدول الاخرى بالاجراءات  الامنية والتخوف من الدخول بشكل جماعي الى اراضيها خصوصا من الدول العربية الفقيرة.
 إن الامتيازات التي تحظى بها الدول العربية مثل اللغة والدين والقرب الجغرافي يعد من المميزات التي يفتقدها اكبر اقتصاد في العالم وهو الاتحاد الاروبي .
 يعتبر العنصر البشري من اهم ركائز تقدم الامم وتعتبر المنطقة العربية غنية بالموارد البشرية المؤهلة والغير  مؤهلة حيث ترتفع نسبة البطالة في دول شمال افريقا بينما هناك خصاص كبير في اليد العاملة في الخليج العربي.
 ويعتبر المخزون الهائل من الموارد الطبيعية من بترول والغاز والفسفاط والحديد وموارد اخرى فرصة قوية  لاستغلالها في التبادل التجاري عبر الجدود والغاء الرسوم الجمركية في ما سياهم في التقدم الاقتصادي.




بات في القرن الوحد والعشرين على  الدول العربية اعادة النظر في فتح الحدود والغاء التأشيرات  في ما بينها مما سيساهم في رخاء الشعوب والازدهار الاقتصادي وايجاد حلول دبلوماسية للمشاكل السياسية مما سيساهم في منافسة اسواق عالمية مثل الاتحاد الاروبي وامريكا والصين .
إن اغلاق الحدود بين الدول العربية وفرض تاشيرات على رعاياها ليس في مصلحة تقدم هده الدول انما يقف سدا منعا امام التقدم و الازدهار  وليس ايضا  في مصلحة شعوبها التي هي في  حاجة الى فرص عمل والى عيش كريم يحفظ كرمتها .
من المشاكل التي تمنع بعض الدول على فتح حدودها هي  المشاكل الامنية وتجارة الاسلحة و تجارة المخدرات والهجرة السرية مما يسبب عجز اقتصادي لهده الدول في غلقها للحدودها مع جيرانها وعدم ايجاد حلول بديلة للمشاكل سالفة الدكر.

تحتاج الدول العربية الى فتح حدودها وتبادل تجاري اكثر مما مضى في ظل لازمات الاقتصادية المتتالية و في ظل نقصان المخزوني من الموارد الطبيعية لبعض البلدان واما في يخص الغاء التاشيرات فانه سياسهم في رفع الزيارات السيا حية في ما بين ابلدان العربية معاجة مشكل البطالة والفقر وفرصة الدول التي تعاني من نقص في اليد العاملة المؤهلة وبدالك ستكون الدول العربية ربحت الرهان في معالجة جميع مشاكلها ومنافستها اللدول  العظمى.

هذه المشاركة رقم 1 
ضمن مسابقة أفضل محتوى حصري
يمكنكم المشاركة الآن والتمتع بجوائز وفرص عمل كثير
مسابقة شبكة نيوز لاند الإخبارية

0 التعليقات
تعليقات الفيس بوك
التعليقات :

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة ل شبكة نيوز لاند الإخبارية